منتديـــــــــــات البلقــــــــــــاويـــــــــــة


منتدى شامل للكل الاردنية والعرب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مفهوم الزنا شرعا ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشة المملكه
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل: 1137
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 27/01/2009

مُساهمةموضوع: مفهوم الزنا شرعا ج1   الخميس فبراير 19, 2009 11:07 pm

مفهوم الزنا شرعا

قبل عرض التعاريف التي وضعها الفقهاء من مختلف المذاهب للزنا سنعرف أولا معنى الزنا لغة:
أن كلمة الزنا تكون ممتدة كما سبق وقد تأتي مقصرة أي أنها قابلة للتمديد والتقصير
والزنى مقصورة هي في لغة أهل الحجاز أما أهل تيم فهي عندهم ممدة –الزنا-
وجاء في المبسوط للسر خسي أن الزنا لغة مأخوذة من الزناء وهو الضيق .

-تعريف الزنا عند المالكية هو*انتهاك الفرج المحرم بالوطء المحرم في غير الملك ولا شبهة الملك *.
ويعرفه ابن رشد وهو فقيه مالكي بأنه *كل وطئ وقع على غير نكاح صحيح ولا شبهة نكاح ولا ملك يمين *.

-تعريفه عند الشافعية هو *وطء مكلف عامد عالم بالتحريم في قبل محرم لعينه مشتهى طبعا مع الخلو من الشبهة.
-ويعرفه الشيرازي الإمام الشافعي *بأنه وطء رجل من أهل دار الإسلام امرأة محرمة عليه من غير عقد ولا شبهة عقد ولا ملك وهو عاقل مختار عالم بالتحريم *.

-تعريفه عند الحنابلة هو* تغييب حشفة ذكر بالغ عاقل في احد الفرجين ممن لا عصمة بينهما ولا شبهة.*

-ويعرفه الأحناف *وطء الرجل المرأة في القبل بغير ملك ولا شبهة *.
ويقول ابن الهمام الحنفي أن الزنا هو إدخال المكلف الطلع قدر حشفته قبلا مشتهى بلا ملك أو شبهة ملك.*

أما الشيعة الامامية فالزنى عندهم إيلاج الإنسان فرجه في فرج امرأة من غير عقد ولا ملك ولا شبهة بغيبوبة الحشفة قبلا أو دبرا .
يتبين من التعاريف السالفة أن كل المذاهب الإسلامية متفقة على تعريف الزنا الذي هو تغييب الذكر في احد الفرجين في غير عقد ولا شبهة عقد فإذا لم يتم تغييب الحشفة فانه في حالة كهذه لا نوجد أمام جريمة زنا .
وإذا كانت المذاهب الثلاث المالكية والحنابلة والشافعية يعتبرون الوطء سواء في القبل أو الدبر زنا , فان الأحناف يقولون بغير ذلك ويعرفون الزنا بأنه هو الوطء في القبل دون الدبر .
وبصفة عامة فان كل المذاهب اتفقت على ضرورة وجود عنصرين لقيام الزنا
وهما الوطء الحرام والتعمد, واختلفت في عناصر أخرى كاعتباره من جرائم الحدود للنص القرآني الصريح الذي ورد فيه:

*والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة......*.
سورة النور الآية 2

وكون الموطؤة حية وتحديد مفهوم الشبهة التي تدار الحدود ومنها ما يتعلق بالعقاب كاختلافهم حول إعفاء الرجل المكره من العقاب أو في اشتراط أن يكون الزاني مسلما .
وان الزنا في الشريعة الإسلامية نوعان : زنا المحصن وهو ما يقابل الخيانة الزوجية في القوانين الوضعية .
وزنا المحصن وتقابله جريمة الفساد في القوانين الوضعية .

أركان جريمة الزنا

لقيام جريمة الزنا لا بد من توفر أركانها وهذه الأركان تتمثل في الركن المادي والركن المعنوي .

أولا: شروط قيام الركن المادي لجريمة الزنا في الشريعة الإسلامية


إن أهم الأركان التي تقوم عليها جريمة الزنا في الشريعة الإسلامية هو ضرورة حصول وطء طبيعي محرم موجب للحد .
المبحث الأول -الوطء الطبيعي المحرم

الوطء المحرم هو كما عرفه فقهاء الإسلام :*وطء الرجل المرأة في الفرج بحيث تغيب الحشفة أو مقدارها في فرج المرأة سواء حدث إنزال أو لم يحدث مع عدم وجود زوجية أو ملك أو شبهة .....*
من خلال هذا التعريف يتضح جليا انه من أهم الأركان التي تقوم عليها جريمة الزنا , ضرورة حصول وطء محرم, ويتحقق ذلك بإيلاج الحشفة في الفرج أو قدرها من مقطوعها .
وقد اتفق جمهور الفقهاء على كون الإيلاج عنصر رئيسي وهامة لوقوع فعل الوطء المشكل للركن المادي لجريمة الزنا .
أما ما يسبقه من المقدمات المثيرة للغرائز كالعناق , والقبلات أو المفاخذة فلا تشكل الركن المادي لهذه الجريمة لانعدام الإيلاج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المستشار
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل: 680
العمر: 27
المزاج: متقلب
تاريخ التسجيل: 16/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الزنا شرعا ج1   السبت فبراير 21, 2009 4:32 pm

مشكوووورة يا سوسو

_________________

]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراشة المملكه
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل: 1137
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الزنا شرعا ج1   الأحد فبراير 22, 2009 3:13 am

وأنا بتشكرك.....

ع مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ننسمة
بلقاوي جديد
بلقاوي جديد


mms mms: تبسة
انثى
عدد الرسائل: 1
العمر: 28
المزاج: عادي
تاريخ التسجيل: 10/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الزنا شرعا ج1   الخميس فبراير 10, 2011 7:42 pm

أخلاق العامل لله بالقرآن ... هام

امل القرآن ينبغي له أن يستعمل تقوى الله في السر والعلانية، باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه
بصيراً بزمانه وفساد أهله ، فهو يحذرهم على دينه
مقبلاً على شأنه ، مهموماً بإصلاح ما فسد من أمره
حافظاً للسانه، مميزاً لكلامه إن تكلَّم تكلَّم بعلمٍ إذا رأى الكلام صواباًوإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صواباً
قليل الخوض فيما لا يعنيه
يخاف من لسانه أشد مما يخاف عدوه يحبس لسانه كحبسه لعدوه؛ ليأمن شره وشر عاقبته،
قليل الضحك مما يضحك منه الناس لسوء عاقبة الضحك، إن سُرَّ بشيء مما يوافق الحق تبسم، يكره المزاح خوفاً من اللعب، فإن مزح قال حقاً، باسط الوجه، طيب الكلام،
لا يمدح نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه؟
يحذر نفسه أن تغلبه على ما تهوى مما يسخط مولاه
لا يغتاب أحداً، ولا يحقر أحداً، ولا يسب أحداً، ولا يَشْمَتُ بمصيبته، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده، ولا يسيء الظن بأحد إلا لمن يستحق
وقد جعل القرآن والسنة والفقه دليله إلى كل خلق حسن جميل، حافظاً لجميع جوارحه عما نهي عنه،
إن مشى مشى بعلمٍ، وإن قعد قعد بعلم،
يجتهد ليسلم الناس من لسانه ويده،
لا يجهل؛
فإن جُهِلَ عليه حَلِمَ، لا يظلم، وإن ظُلِمَ عفا،
لا يبغي، وإن بُغِيَ عليه صبر، يكظم غيظه ليرضي ربه ويغيظ عدوه،
متواضع في نفسه، إذا قيل له الحق قبله من صغير أو كبير، يطلب الرفعة من الله، لا من المخلوقين، ماقتاً للكبر، خائفاً على نفسه منه،
لا يتآكل بالقرآن، ولا يحب أن يقضي به الحوائج، ولا يسعى به إلى أبناء الملوك، ولا يجالس به الأغنياء ليكرموه،
إن كسب الناس من الدنيا الكثير بلا فقه ولا بصيرة، كسب هو القليل بفقه وعلم،
إن لبس الناس الليِّن الفاخر، لبس هو من الحلال ما يستر به عورته،
إن وُسِّع عليه وسع، وإن أُمْسِكَ عليه أمسك،
يقنع بالقليل فيكفيه، ويحذر على نفسه من الدنيا ما يطغيه،
يتَّبع واجبات القرآن والسنة،
يأكل الطعام بعلم، ويشرب بعلم، ويلبس بعلم، وينام بعلم، ويجامع أهله بعلم، ويصطحب الإخوان بعلم، ويزورهم بعلم، ويستأذن عليهم بعلم، ويُسلِّم عليهم بعلم، ويجاور جاره بعلم،
يلزم نفسه برَّ والديه: فيخفض لهما جناحه، ويخفض لصوتهما صوته، ويبذل لهما ماله، وينظر إليهما بعين الوقار والرحمة، يدعو لهما بالبقاء ، ويشكر لهما عند الكبر، لا يضجر بهما، ولا يحقرهما، إن استعانا به على طاعة أعانهما، وإن استعانا به على معصية لم يعنهما عليها، ورفق بهما في معصيته إياهما بحسن الأدب؛ ليرجعا عن قبيح ما أرادا مما لا يحسن بهما فعله،
يصل الرحم، ويكره القطيعة، من قطعه لم يقطعه، ومن عصى الله فيه أطاع الله فيه،
يصحب المؤمنين بعلم، ويجالسهم بعلم، من صحبه، نفعه حسن المجالسة لمن جالس،
إن علَّم غيره رفق به، لا يُعنِّف من أخطأ ولا يخجِّله، رفيق في أموره، صبور على تعليم الخير، يأنس به المتعلم، ويفرح به المجالس، مجالسته تفيد خيراً،
مؤدب لمن جالسه بأدب القرآن والسنة، وإذا أصيب بمصيبة، فالقرآن والسنة له مؤدِّبان ؛
يحزن بعلم، ويبكي بعلم، ويصبر بعلم، يتطهر بعلم، ويصلي بعلم، ويزكي بعلم ويتصدق بعلم، ويصوم بعلم، ويحج بعلم، ويجاهد بعلم، ويكتسب بعلم، وينفق بعلم، وينبسط في الأمور بعلم، وينقبض عنها بعلم، قد أدبه القرآنُ والسنةُ، يَتصفَّح القرآن؛ ليؤدِّب به نفسه، لا يرضى من نفسه أن يؤدي ما فرض الله عليه بجهل، قد جعل العلم والفقه دليله إلى كل خير.
إذا درس القرآن فبحضور فهم وعقل،
همته إيقاع الفهم لما ألزمه الله: من اتباع ما أمر، والانتهاء عما نهى، ليس همته متى أختم السورة؟
همته متى أستغني بالله عن غيره؟
متى أكون من المتقين؟
متى أكون من المحسنين؟
متى أكون من المتوكلين؟
متى أكون من الخاشعين؟
متى أكون من الصابرين؟
متى أكون من الصادقين؟
متى أكون من الخائفين؟
متى أكون من الراجين؟
متى أزهد في الدنيا؟
متى أرغب في الآخرة متى أتوب من الذنوب؟
متى أعرف النعم المتواترة؟
متى أشكره عليها؟
متى أعقل عن الله الخطاب؟
متى أفقه ما أتلو؟
متى أغلب نفسي على ما تهوى؟
متى أجاهد في الله حق الجهاد؟
متى أحفظ لساني؟
متى أغض طرفي؟
متى أحفظ فرجي؟
متى أستحي من الله حق الحياء؟
متى أشتغل بعيبي؟
متى أصلح ما فسد من أمري؟
متى أحاسب نفسي؟
متى أتزود ليوم معادي؟
متى أكون عن الله راضيا؟
متى أكون بالله واثقا؟
متى أكون بزجر القرآن متعظا؟
متى أكون بذكره عن ذكر غيره مشتغلا؟
متى أحب ما أحب؟
متى أبغض ما أبغض؟
متى أنصح لله؟
متى أخلص له عملي؟
متى أقصر أملي؟
متى أتأهب ليوم موتي وقد غيب عني أجلي؟
متى أعمر قبري، متى أفكر في الموقف وشدته؟
متى أفكر في خلوتي مع ربي؟
متى أفكر في المنقلب؟
متى أحذر مما حذرني منه ربي.
فالمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض القرآن، فكان كالمرآة، يرى بها ما حسن من فعله، وما قبح منه، فما حذَّره مولاه حَذِرَه، وما خوَّفه به من عقابه خافه، وما رغَّبه فيه مولاه رغب فيه ورجاه
فمن كانت هذه صفته، أو ما قارب هذه الصفة،
فقد تلاه حق تلاوته، ورعاه حق رعايته، وكان له القرآن شاهداً وشفيعاً وأنيساً وحرزاً،
ومن كان هذا وصفه، نفع نفسه ونفع أهله، وعاد على والديه، وعلى ولده كل خير في الدنيا وفي الآخرة( ).

  

نقلا مع بعض التصريف من كتاب عظمة القرآن وتعظيمه وأثره فى النفوس من الكتاب والسنة

للشيخ / سعيد القحطانى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مفهوم الزنا شرعا ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــــات البلقــــــــــــاويـــــــــــة ::  :: -