منتديـــــــــــات البلقــــــــــــاويـــــــــــة


منتدى شامل للكل الاردنية والعرب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عن الشوق...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشة المملكه
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1137
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: عن الشوق...   الأحد يوليو 05, 2009 3:38 am

هل يشتاق الناس الى أمواتهم؟ وكيف يكون شوق من هذا القيبل؟ هل يشبه الشوق لغائب سيعود وان طال الغياب؟ على حد ظني، نعم يشتاق الناس أمواتهم، فعلى مدى أعوام طوال ظل الصديق الطيب يشتاق الى شقيقته التي خطفها الموت بشكل صاعق وغير محتمل على نحو من الوجوه بالنسبة له ولعائلتها وأقربائها ومعارفها ولكثير ممن سمع قصتها. ووصل شوقه لها وتوقه الجارف (وغير الواقعي) لرؤيتها ولو مرة أخرى أخيرة، تشتمل على وداع لائق ومسامحة متبادلة وتصافٍ مريحٍ، إلى حد كاد يودي بحياته، على الأقل مرة، عندما تعرض وسيارته لحادث مميت أدخله غرفة العناية المركزة عدة أيام، وتسبب بجروح دائمة في جبينه وبتدمير سيارته إلى حد صعب إصلاحه. وكأن عقله الباطن كان يود اللحاق بها، في ظل يقينية استحالة رؤيتها مرة ثانية.

نعم يشتاق الأحياء إلى أمواتهم، ويزورون قبورهم بشكل منتظم، ويبلغونهم هناك تحت سنديانات شواهد قبورهم، تحياتهم، ودعواتهم لهم بالمغفرة وراحة الألحاد، ويتمنون لهم أن يكونوا مرتاحين تحت عتبة من يقين وسلام.

نعم نشتاق، وإلا فما الذي يظل يذكرني بزياد عمارين، وشادية الريحاني، ومحمود العميان، وحسن الكرمي، وجمال الشاعر، وقائمة تطول.

ويشتاق الناس للغياب في أربع جهات الأرض؛ تشتاق الأم إلى وليدها البعيد في بلاد الغربة لطلب العلم أو طلب العمل، والغربة لا ترتبط (شرطاً) ببلاد الغرب، فهي قد تكون قريبة هنا في بلد عربي شقيق. وهي ارتبطت في وجداننا الشعبي بشد الرحال من أجل الشهادة أو المال (الرزق).

نعم أشتاق إلى ولدي الذاهب باتجاه خيار تكوين الذات، وتجهيز مستلزمات العيش والوجود والعائلة والتصالح مع الناموس الكوني المتواصل من أول الزمان حتى آخر الزمان.

نعم اشتاق اليه في قلبي ووجداني، مقيماً في بلد خليجي شقيق، يزورنا عرضاً ثم يعود إلى حيث أصبح رجلاً، وإلى حيث يصنع اسما لامعاً له في هندسة العمارة، وينقش بصمة في مهنة أحبها.

وقاسية هي الحياة عندما تسد أبواب الرزق أمام شاب في مقتبل العمر، يحمل شهادة جامعية في تخصص مرموق، فيضطر تحت وطأة الحاجة، ومنح آفاق متجددة لطموحه الإنساني المشروع، أن يحمل حقيبة السفر، ويحاول جاهداً كبح جماح دمع غزير متحفز في حجراته، عندما تحين لحظات الوداع القاسية دوماً، مهما جمّلها الإنسان وتحايل عليها.

وفي كل مرة يتجدد موعد الرحيل، تتجدد موجبات الدمع، وآهات الوداع.

ولشعبنا الفلسطيني قصة خاصة جداً مع الرحيل والوداع، وتشتت الشمل، وتفرق الأحباب والأصحاب والخلان.

قصة مروية بالدم، ومجبولة بأمنيات الخلاص، ومتوارثة جيلاً إثر جيل.


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الغرام
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 659
العمر : 37
المزاج : رومانسي
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: عن الشوق...   الإثنين يوليو 06, 2009 1:43 am


مشكوره





zaid malkawi

_________________
قد تخلو الزجاجة من العطر كما يخلو القلب من الحب,ولكن تبقى رائحة العطر عالقة بالزجاجة فالحياة ثلاثة:دمعة تمسح. وابتسامة تزول. وذكرى تبقى, فلا تضعني مكان الدمعة فأمسح ولا تضعني مكان الأبتسامة فأزول بل ضعني مكان الذكرى فأبقى.زيد الملكاوي(عاشق الغرام). .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراشة المملكه
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1137
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: عن الشوق...   الإثنين يوليو 06, 2009 2:53 am

مشكور000

_________________
اذا اردت شيئا بشده ,, فأطلق سراحه ,, فإن عاد إليكـ
فهو لكـ ,, و إن لم يعد لكـ ,, فهو لم يكن لكـ من البداية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عن الشوق...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــــات البلقــــــــــــاويـــــــــــة :: •·.·`¯°·.·• (الاقسام الادبية ) •·.·°¯`·.·• :: قلم و ورقة-
انتقل الى: